• البداية
  • هذي مدوّنتي !
  • حديث نفس !

>>> [ كاســـر ] <<<

وطـنٌ .. لــ( قلب / جسد / قلم ) يعمره الــ( الحزن / التفاؤل / الألم ) !

الخلاصات:
تدوينات
تعليقات
« للفتيات فقط : ( رقم جوالي ) لمن تريد التعرُّف !
أخي الشاب .. تعرف ترقص ؟! »

ذكريـــاتٌ .. تتنامى !

يونيو 16, 2010 من تأليف كاســـر

[ ذكرياتٌ .. تتنامى ! ]
وقفة على الأطلال ، بعد شهرين من الانتقال !

بين السويدي و الخزامى

بين السويدي والخزامى ؛ ذكرياتٌ .. تتنامى !
في مُداها ألفُ سهمٍ / ألفُ دَمْعٍ .. يتَرامى !
يا لَحضنٍ .. كنتُ فيه قصةً .. فاضتْ سلاما !
كنتُ طفلاً في رُبَاهُ ، و أنادي فيه : ماما !
ها هنا يوماً بكيتُ ، وهنا تهتُ .. ابتساما !
و هنا داعبتُ ظلي .. ثم ناغيت المناما !

ما بكيتُ .. لأنني فيه تعلَّمتُ الكلاما !
إنما أبكي سنيناً .. أشعلتْ قلبي ضِرَاما !
و استحالت بي خيالاً ، وسعيراً ، وحُطاما !
إنما أبكي صغيراً .. صاغ ذِكْرَاهُ غَرَاما !
يرتجي الأمسَ .. الذي في طيفه صلَّى وصاما !
كان يجري مع أبيه إلى الصلاة بها تسامى !
ليس يدري أين يمضي ، لا يبالي أن يُلاما !
إنما أبكي صديقاً .. ضمَّني عِشرونَ عاماً !

ذاك بيتٌ .. يا لَبيتٍ في ثَرَاهُ الطُّهرُ هَاما !
من نما فيه صغيراً صار شهماً .. واستقاما !
من تجوَّل فيه دهراً صار صبَّاً .. مُسْتَهَاما !

فاتركوني الآن أبعثُ دمعَ أحزاني .. سِجَاما !
أذكرُ الماضي .. الذي أمسى بأحداقي ركاما !
هذه الأشواق تنشرُ في صباحاتي ظلاما !
أوقدتْ فيَّ لهيباً .. و عذاباً مُستداما !

هذه الآلامُ -حتماً- ليس يمحوها الخزامى !

الأربعاء 4 / 7 / 1431 هـ

Like this:

Like
Be the first to like this post.

أرسلت فى بوحٌ شِعْري ! | تعليقات

3 تعليقات

  1. على يونيو 16, 2010 في 10:30 م أبو وليد

    لله درك ما أجمل التصوير في الأبيات و الأخيلة
    ابو عمار أبياتك جعلتني و كأني عشت معك في البيت نفسه

    إشارة :
    لكن لن ينساك أهل السويدي وإن سكنت في الخزامى !!


  2. على يونيو 17, 2010 في 2:16 ص الداعية الاسلامي المكروف

    فاتركوني الآن أبعثُ دمعَ أحزاني .. سِجَاما !
    أذكرُ الماضي .. الذي أمسى بأحداقي ركاما !
    هذه الأشواق تنشرُ في صباحاتي ظلاما !
    أوقدتْ فيَّ لهيباً .. و عذاباً مُستداما !

    ما شاء الله مبدع كاسر


  3. على يونيو 17, 2010 في 10:27 م Bnt EL5uzama

    ابيات في قمة الروعه,
    وكفاها انها خرجت منك اخي العزيز,
    هيجت المشاعر -سامحك الله-!



التعليقات متوقفة

  • الأرشيف

    • اغسطس 2010 (1)
    • يوليو 2010 (2)
    • يونيو 2010 (4)
    • مايو 2010 (1)
    • أبريل 2010 (1)
    • مارس 2010 (2)
    • فبراير 2010 (2)
    • يناير 2010 (3)
    • ديسمبر 2009 (3)
    • نوفمبر 2009 (2)
    • أكتوبر 2009 (3)
    • سبتمبر 2009 (4)
    • يوليو 2009 (3)
    • يونيو 2009 (1)
    • مايو 2009 (1)
    • أبريل 2009 (2)
    • مارس 2009 (2)
    • فبراير 2009 (3)
    • يناير 2009 (1)
    • ديسمبر 2008 (2)
    • نوفمبر 2008 (3)
    • أكتوبر 2008 (2)
    • سبتمبر 2008 (47)
  • التصنيفات

    • استمع وانتفع ! (7)
    • بوحٌ شِعْري ! (31)
    • حُرُوفٌ نَاطِقَة ! (49)
    • خَرْبَشَةٌ صِحَفيَّة ! (17)
      • مَـقَـــالاَتٌ (10)
      • تَعْلِيقَاتٌ وَ رُدُودٌ (7)
    • زئيرُ قلم ! (12)
  • صفحات

    • هذي مدوّنتي !
    • حديث نفس !

المدونة لدى WordPress.com.

Theme: MistyLook by Sadish.


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Powered by WordPress.com