[ ذكرياتٌ .. تتنامى ! ]
وقفة على الأطلال ، بعد شهرين من الانتقال !

بين السويدي والخزامى ؛ ذكرياتٌ .. تتنامى !
في مُداها ألفُ سهمٍ / ألفُ دَمْعٍ .. يتَرامى !
يا لَحضنٍ .. كنتُ فيه قصةً .. فاضتْ سلاما !
كنتُ طفلاً في رُبَاهُ ، و أنادي فيه : ماما !
ها هنا يوماً بكيتُ ، وهنا تهتُ .. ابتساما !
و هنا داعبتُ ظلي .. ثم ناغيت المناما !
ما بكيتُ .. لأنني فيه تعلَّمتُ الكلاما !
إنما أبكي سنيناً .. أشعلتْ قلبي ضِرَاما !
و استحالت بي خيالاً ، وسعيراً ، وحُطاما !
إنما أبكي صغيراً .. صاغ ذِكْرَاهُ غَرَاما !
يرتجي الأمسَ .. الذي في طيفه صلَّى وصاما !
كان يجري مع أبيه إلى الصلاة بها تسامى !
ليس يدري أين يمضي ، لا يبالي أن يُلاما !
إنما أبكي صديقاً .. ضمَّني عِشرونَ عاماً !
ذاك بيتٌ .. يا لَبيتٍ في ثَرَاهُ الطُّهرُ هَاما !
من نما فيه صغيراً صار شهماً .. واستقاما !
من تجوَّل فيه دهراً صار صبَّاً .. مُسْتَهَاما !
فاتركوني الآن أبعثُ دمعَ أحزاني .. سِجَاما !
أذكرُ الماضي .. الذي أمسى بأحداقي ركاما !
هذه الأشواق تنشرُ في صباحاتي ظلاما !
أوقدتْ فيَّ لهيباً .. و عذاباً مُستداما !
هذه الآلامُ -حتماً- ليس يمحوها الخزامى !
الأربعاء 4 / 7 / 1431 هـ
لله درك ما أجمل التصوير في الأبيات و الأخيلة
ابو عمار أبياتك جعلتني و كأني عشت معك في البيت نفسه
إشارة :
لكن لن ينساك أهل السويدي وإن سكنت في الخزامى !!
فاتركوني الآن أبعثُ دمعَ أحزاني .. سِجَاما !
أذكرُ الماضي .. الذي أمسى بأحداقي ركاما !
هذه الأشواق تنشرُ في صباحاتي ظلاما !
أوقدتْ فيَّ لهيباً .. و عذاباً مُستداما !
ما شاء الله مبدع كاسر
ابيات في قمة الروعه,
وكفاها انها خرجت منك اخي العزيز,
هيجت المشاعر -سامحك الله-!