السلام عليكنَّ !
.
.
يتضح من التحية أعلاه أن الخطاب موجَّه ( لهن ) !
فالرجاء ( منهم ) الخروج بصمت ؛ واتركوني ( أتميلح ) على كيفي !
الحديث عن الجنس الناعم حديث رائع / رائق ..
حديث عن الورد في بستانٍ .. سيذبل يوماً ما !
حديث عن الأزهار .. التي تتساقط في الخريف !
حديث عن القوارير التي نرفق بها .. حتى لا تنكسر !
لحظة .. لحظة !
أشوف فيه شنب هنا ما طلع !
يالله .. توكل لا هنت !
احم ..
صدقوني أني مهتم بقضايا المرأة ..
و أسعى لتحريرها !
.. نعم !
أسعى لتحرير المرأة !
أنادي بذلك مذ خرجت إلى الدنيا فاستقريت بيد تلك الممرضة الفلبينية !
لا تلوموني .. ” مستشفى الملك خالد ” هو السبب في ذلك !
صحيح أنه لم يتسنَّ لي التعرُّف عليها في تلك اللحظة .. بسبب وجود أمي !
و لأجل هذا .. فإني أفعل كما يفعلون .. وأنادي بـ ” تحرير المرأة ” !
ولأني أكتب هنا في منتدى انترنتي ..
ولم تكتشتفني السخافة / الصحافة السعودية بعد !
فإني سأكتب لكنَّ بكل بلاهة ..
وسأمارس هوايتي في تحريركنَّ من مظاهر الظلم والإجحاف والقمع وتكميم الأفواه !
وتأكدنَّ أني أفعل ذلك لله وفي الله .. لا أريد منكنَّ ( رقماً ) ولا ( ايميلا ) !
هنا في المنتدى .. وفي كل مكان !
تحرري أختي من تلك القيود التي يفرضها عليكِ المتشددون !
لا عليكِ فأنت امرأة عفيفة حييَّة متربية ..
و لوووو ! .. محشومة يا أختي !
و معصومة من كل فتنة !
والانترنت أصلاً ما فيه إلا ( أشباح ) !
معقولة أحد يتأثر بـ حروف ولا سمايلات ؟!
ما سمعتي السافر النبطي وهو يقول :
تحرري يا بنت من كل قيد ** ترى النت ما فيه غير أشباح !
ولا تسألي من قائل هذا البيت ؛
لأن شيطانتي هي من ألفته قبل قليل !
وهي بالمناسبة متحررة جداً !
المهم ..
عيشي حياتك !
إذا احتجت لأي أمر .. قصيدة مثلاً !
أو كلمات أدبية والعياذ بالله !
اتركي كل زميلاتك من الشاعرات ..
وراسلي ذاك الأديب الكبير !
وإياك أن تكون رسالتك ” جافَّة ” أو بالعامي ” ناشفة ” !
اكتبي عن أخلاقه العالية .. عن أدبه الجم .. عن علمه الوفير !
عن قلمه الأدبي الراقي .. عن ذوقه الرفيع .. عن ” خشمه ” الأنيق !
واحذري أن تكتبي باللون الأسود و ( مشتقاته ) !
شوفي لون تركوازي مثلاً !
وإذا استلمتِ الأبيات .. فانطلقي لأقرب منشد !
و كرري السيناريو .. امدحي حنجرته الذهبية .. و ” خشمه ” كذلك !
فخشم الشاعر بالتأكيد لن يكون أجمل من خشم المنشد !
والرزق على الله !
ولا بأس أن تطلبي رقم جوالاتهم ؛ لأنهم بشر ويمكن ينسون الموضوع !
فلا بد بين الفينة والأخرى أن تقومي بتذكيرهم برسالة .. أو اتصال ” بريء ” !
وتذكري أني هنا أدعوكِ – بكل نزاهة و شفقة – للتحرر !
فأخواتك في المنتديات الأخرى ( غير الإسلامية ) مهوب أحسن منك !
هم والعياذ بالله يفعلون أشنع من ذلك .. والله غفور رحيم !
أيضاً ..
ليست ثمة مشكلة أن تضحكي ..
أو تتضاحكي أحياناً !
ليش ( الكلافة ) بينك وبين الجنس الآخر ؟!
لا بد أن تُزال الكُلفة حتى يحصل الإبداع والتميز .. وننفع الأمة !
ثم إن الحياء في القلب .. كما أن التقوى في القلب !
أنت تعرفين نفسك جيداً !
فاضربي بكل ” متشدد ” عرض الحائط !
حتى وإن كان هذا المتشدد مستمر في الكتابة في كل مكان !
حتى وإن كان هذا المتشدد يرى ردودك فيشكرها ويقيمها !
حتى وإن كان هذا المتشدد يقول لك : ” شكراً أختي الكريمة ! “
يبقى المتشدد متشدد ..
حتى لو تنازل حسني مبارك عن الرئاسة !
ولكي يكتمل تحررك ” الانترنتي ” !
قومي بالمشاركة بكثرة في ( الغرفة الصوتية ) !
كوني عضوة فعالة .. بكل ما تعنيه الكلمة !
إذا قدَّم (أحدهم) درساً / مسابقة / برنامجاً ما ؛
اشكريه بقووووة ، أخبريه أنه مبدع !
وفي ذات الوقت : احذري .. فإن هناك فتيات متشددات أيضاً !
قد يحتسبن بالإنكار عليك إذا كتبتِ مثلاً : ” هههههههههههههههه ” !
مع كونها ضحكة بريئة .. إلا أنها عقول تعشق ( تورا بورا ) !
وإذا نجحتِ في كل ذلك ..
يتبقى لك بعض ( الديكورات ) البسيطة !
ضعي في توقيعك وصورتك الرمزية شيئاً جذاباً ..
مثلاً طفلة صغيرة شعرها طوووووووووويل !
كطول لسان كوندليزا رايس !
أو ضعي وردة حمراء في كفٍّ حالمة !
أو ضعي ملوخية أرانب !
وبعد : فلا تفكري في العواقب !
لأنه في النهاية السبب كله من ” الذئب الخبيث ” !
.. واضحكي للدنيا تضحك ( عليك ) !
أما بالنسبة لـ( رقم جوالي ) .. فأعداء التحرر يمنعون ذلك هنا !
لكن يمنعون اييييييش ولا ايش ؟! فيه الفيس بوك والتويتر والمدونات وكل شيء !
يعني اللي متحررة .. أو تحررت حالياً تستطيع أخذ رقم جوال أطلق شنب !
والحديث يجيب المغص !
مخرج :
كانت فاطمة رضي الله عنها تجلس مع أسماء بنت عميس رضي الله عنها ، وكانت أسماء مسترسلة في الحديث وتقول : كنا في الحبشة وحصل لنا كذا وكذا.. وبينما هي كذلك إذ نظرت إلى فاطمة رضي الله عنها ، فإذا هي شاردة البال سارحة الذهن ، فسألتها : ما بالي أحدثكِ فلا تسمعي ؟! فإذا بها تقول : ( يا أسماء ، إني أفكر في نفسي غداً إذا مت .. والله إني لأستحي أن أخرج عند الرجال في وضح النهار ليس علي إلا كفن ! ) فقالت لها أسماء : ألا أصنع لكِ شيئاً رأيتُه في الحبشة ؟! نضع أعمدة على أركان النعش حتى يرتفع الغطاء على الأعمدة ، فقالت فاطمة : ( اللهم استرها كما سترتني ) .
عجباً .. أهمها أمر حجابها .. بعد موتها.. وتفكر في لحظاتِ نقلها – وهي ميتة – إلى قبرها !
وقالت عائشة رضي الله عنها : ( كنتُ أدخل بيتي الذي دُفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي ، فأضع ثوبي فأقول : إنما هو زوجي وأبي .. فلمّا دفن عمرُ معهم فوالله ما دخلتُ إلا وأنا مشدودة على ثيابي حياءً من عمر )
رضي الله عنك يا أميرة المؤمنين .. أيُّ حياءٍ أعظم من هذا الحياء ؟!
وهل هناك أعظم من أن تستحي المرأة من رجلٍ [ ميّتٍ ] مدفونٍ تحت الثرى ؟!
والله إن قلبي ليعتصر ألم حينما اقرأ المهاترات !
لكن المشكلة يا أخي الكريم ,
إن بعضهن تحارب عندما ننكر وجملتهم الوحيدة
(وش فيها ؟؟ لا يشوفني ولا اشوفه ؟ وكل اللي بيننا كيبورد).
والحال يزداد سوء
في زمن الخصوصيات والسريات التامة…
ولابتوبي الخاص..
وجوالي الخاص..
والسائق..
و..و..
أستطيع أن آخذ رقم جواله..وأن أتعرف عليه..
أستطيع أن أتحدث معه…وأن أتقابل في احدى المطاعم أو الأسواق..
في لحظة غفلة الجميع..
لكن عندما تُغرس كلمة [إن الله يراني]
تنفي كل هذه الشناعات..
ولو أحسست أنني في عالمي الخاص الذي لا أحد يطلع عليه..!
مراقبة الله عندما تُغرس منذ النشئ ومنذ الصغر تكفي لتبيين الحلال والحرام..
لحظات كثيرة أمر بها وأقول [ أستطيع أن أفعل مايفعلوه وبكل سهولة]
لكن .؟!أنا أشرف وأفضل من أن أنزل إلى ذلك الحضيض وذلك المستوى ..
فقط لأني أعرف..
[معنى الإحسان]
اللهم يا مقلب القلوب والأبصار [ثبت قلوبنا على دينك]ونجنا يا رب من الفتن ماظهر منها وما بطن
^^
نسأل الله الستر و السلامة و العافية في الدنيا و الآخرة
جزاك الله ألف خير ….
جُزيتَ من الخَيرِ خيراً وفيراً ,