
فَرَحِيْ سَرَابٌ ..
لا أراهُ ..
تَلاشَى !
و أنا وَ قلبي
ظامِئيْنِ ..
عِطَاشَى !
نادَيْتُ ثغْرِيَ :
” جُدْ عَلَيَّ بِبَسْمَةٍ ! “
فبَدَا عَبُوْسَاً .. قال :
كلاَّ .. حَاشَا !
رُوحِيْ تَلَظَّى ..
في لِحَافِ كآبَةٍ !
والحُزْنُ ..
- كلُّ الحُزْنِ -
باتَ فِرَاشَا !
فَاضَتْ هُمُومٌ ..
.. مِنْ حَنَايَا خَافِقِيْ !
سَيْلاً جَرَى بالضَّائِقَاتِ
.. وطَاشَا !
ومَضَى يُبَعْثِرُنِي ..
ولا أَدْرِيْ مَتَى يَأتِي اللِّقَا ..
فأرَى فُؤادِي بَاشَّا !
يَنْأَى السُّرُورُ عِنْ الحَشَا ..
ماذا بهِ .. إِذْ لاحَ طَيْفِيَ
كَرَّ / فَرَّ ..
تَحَاشَى ؟!
تِلْكَ الجِنَانُ ..
أَلِفْتُ دَهْرَاً حُسْنَهَا !
أمْسَتْ بِلَيْلِ النَّائِبَاتِ
.. عِشَاشَا !
إِنْ قِيْلَ :
كَيْفَ ؟
وأَيْنَ ؟
أو مَاذَا ؟
وَهَلْ ؟
سَأُجِيْبُ : مَهْلاً ..
لا أُطِيْقُ نِقَاشَا !
مَا عَاشَ مَنْ يَحْيَا بِلاَ رُوْحٍ .. وَلَمْ
يَذُقِ السَّعَادَةَ والهَنَا .. مَا عَاشَا !
ليلة السبت ٢٨ / ١٠ / ١٤٣٠
عذبة / رائعة !
أبعد الله عنّا وعنكم الأحزان وجعل أيامنا تحفلُ بالسعادة ..
بوركتمْ ..
نادَيْتُ ثغْرِيَ :
” جُدْ عَلَيَّ بِبَسْمَةٍ ! “
فبَدَا عَبُوْسَاً .. قال :
كلاَّ .. حَاشَا !
أ. كاسر ,
أنت من الكتاب الذين أقـرأ كُل ما يصدر منهم , نبع عذب هي قريحتك ماشاء الله , الله يحفظك ويزيدك من فضـله ..
متابع لك ..
فتاة الطموح ..
شكراً أختي على هذه الإطلالة ..
تقبل الله منك هذه الدعوات الطيبة ..
تفخر المدونة بزيارتكم ..
دعواتي ..
أخي الغالي ( مجرد من أنا ) ..
لا تعلم مدى فرحي بتواجدك و تعليقك المبارك ..
شكراً لك ولكرمك وحسن ظنك بأخيك ..
أسعد كثيراً بمتابعتك .. وسأسعد أكثر بنصحك ..
ودعواتك .. وتوجيهك .. فأمثالك أرتقي !
تحياتي وتقديري لك ..
حرفك هنا مختلف / جميل أبا عمار : )
.. أسعد الله قلبك حيث كنت
وأحبّك سبحانه !
مَا عَاشَ مَنْ يَحْيَا بِلاَ رُوْحٍ !!!!
نسأل الله .. روحاً حيه نعيش بها أرغد العيش دنيا وأخرى !!
سلم البيان أخي الكريم ( كاسر )…
بوركت ، بوركت …
رفع الله قدرك … ودمت خادم للوحيين …
أستاذي عبدالله بن عادل ..
أهلاً بك بحجم مكانتك في قلبي !
تعلمت منك الكثير .. ولا أزال !
أسعدك الله أبا فارس ووفقك للخير ..
أشتاق للقياك كثيراً يا صاحبي ..
تحياتي ودعواتي ..